<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: موقفي من غزة …. وجهة نظر مختلفة</title>
	<atom:link href="http://www.tuwrqi.com/archives/206/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.tuwrqi.com/archives/206</link>
	<description>كل تدوينة هي رؤيتي في تلك اللحظة ...قد تتغير لاحقاً دون إشعار مسبق</description>
	<lastBuildDate>Sat, 28 Jan 2012 13:40:30 +0300</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: عمك</title>
		<link>http://www.tuwrqi.com/archives/206/comment-page-1#comment-1242</link>
		<dc:creator>عمك</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 20 Jul 2011 21:06:59 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.tuwrqi.com/archives/206#comment-1242</guid>
		<description>تعجبني الحيادية في ارائك وتفكيرك دائما  ... الى الامام    واحذر التعصب  او الانتماء فقط  كن متحررا كعادتك  حينما تدوّن .</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>تعجبني الحيادية في ارائك وتفكيرك دائما  &#8230; الى الامام    واحذر التعصب  او الانتماء فقط  كن متحررا كعادتك  حينما تدوّن .</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: معتز</title>
		<link>http://www.tuwrqi.com/archives/206/comment-page-1#comment-1192</link>
		<dc:creator>معتز</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Dec 2010 08:18:04 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.tuwrqi.com/archives/206#comment-1192</guid>
		<description>السلام عليكم
الحقيقة تفكير جميل وعقلاني نفتقر إليه للأسف في دولنا سواء من الشعوب أو من الحكام ولكن اعذرني لدي بعض الأسئلة ، لست ذا خبرة في السياسة أو أملك ما يكفي من المعلومات ، لكن لو تصرفنا بناء على أفكار محمود عباس وأوسلو...وسعينا لإنشاء دولة فلسطينية مدنية هذا سيعني بالضرورة إلغاء سلاح المقاومة تماما ، والدولة الجديدة ستعمل إسرائيل على أن لا تملك أي وسائل حقيقية تدافع بها عن نفسها ،
السؤال هو مالذي سيمنع إسرائيل من مهاجمة الفلسطينيين وإبادتهم ؟ نعم أعلم أن أسلحة المقاومة متواضعة جدا لكن على الأقل لديهم شيء يدافعون به عن أنفسهم.... وهم الشيء الوحيد الذي يقلق إسرائيل فإذا إنتفى هذا مالذي يضمن لهم أمنهم (الفلسطينيون) ، والصهاينة معروف عنهم إخلالهم بكل المواثيق والمعاهدات والقوانين الدولية

لاحظ أن المثال الذي ضربته للسادات رائع جدا ومعبر (أنا مصري على فكرة) ولكن حتى لو كان عسكريا تقدما محدودا فقد كان ضروريا ليتكلم من منطلق قوة ، هو استخدم الحرب للوصول إلى حل سلمي...</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>السلام عليكم<br />
الحقيقة تفكير جميل وعقلاني نفتقر إليه للأسف في دولنا سواء من الشعوب أو من الحكام ولكن اعذرني لدي بعض الأسئلة ، لست ذا خبرة في السياسة أو أملك ما يكفي من المعلومات ، لكن لو تصرفنا بناء على أفكار محمود عباس وأوسلو&#8230;وسعينا لإنشاء دولة فلسطينية مدنية هذا سيعني بالضرورة إلغاء سلاح المقاومة تماما ، والدولة الجديدة ستعمل إسرائيل على أن لا تملك أي وسائل حقيقية تدافع بها عن نفسها ،<br />
السؤال هو مالذي سيمنع إسرائيل من مهاجمة الفلسطينيين وإبادتهم ؟ نعم أعلم أن أسلحة المقاومة متواضعة جدا لكن على الأقل لديهم شيء يدافعون به عن أنفسهم&#8230;. وهم الشيء الوحيد الذي يقلق إسرائيل فإذا إنتفى هذا مالذي يضمن لهم أمنهم (الفلسطينيون) ، والصهاينة معروف عنهم إخلالهم بكل المواثيق والمعاهدات والقوانين الدولية</p>
<p>لاحظ أن المثال الذي ضربته للسادات رائع جدا ومعبر (أنا مصري على فكرة) ولكن حتى لو كان عسكريا تقدما محدودا فقد كان ضروريا ليتكلم من منطلق قوة ، هو استخدم الحرب للوصول إلى حل سلمي&#8230;</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: فلسطيني اصيل</title>
		<link>http://www.tuwrqi.com/archives/206/comment-page-1#comment-1125</link>
		<dc:creator>فلسطيني اصيل</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 04 Jan 2010 08:52:35 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.tuwrqi.com/archives/206#comment-1125</guid>
		<description>السلام عليكم

احييك على هذا الموقف

في الحقيقة اغلب الشعب الفلسطيني مثقف وهو الان لا يتجه الى الدين او الانتماء القومي
فلو نظرنا الي الدين لرأينا ان اكثر اتباع الديانات تطرفا هم المسلمين بسبب مفاهيمهم الخاطئة والمتخلفة عن الدين
ولو نظرنا الى اكثر القوميات تخلفا لرأينا القويمة العربية من المحيط الى الخليج والسبب التمسك بالعادات القديمة
من حق الفلسطينيين العيش بدولة ذات كرامة او على الاقل بدولة مسحوبة الكرامة كما هي كل الدول المجاورة ولكن دولة مستقرة
من حق الفلسطيني ان ينعم بالمال وبالامن

هل باعتقادك هناك داعمين للشعب الفلسطيني
ان وجد داعمين فهم فقط بالاسم
فهناك على مدار 21 سنة وصلت للشعب الاسرائيلي تبرعات بقيمة ترليون دولار
على مدى 40 عام وصلت للشعب الفلسطيني تبرعات بقيمة 9.3 مليار دولار

الشعب الاسرائيلي يعيش برفاه بفعل اتباع ديانته المخلصين
الشعب الفلسطيني يعيش تحت خط الفقر بسبب التخلف الواضح باتباع اثنيات وقوميات هي نفسها لا تحب بعضها

حماس اكبر نكبة على الشعب الفلسطيني وعلى الشعب الاسرائيلي يجب التخلص منها
اؤيد مصر واسرائيل بفكرتهم للقضاء عليها وانا معجب بسياسة مصر تجاه الحركات المتخلفة
ان الاوان ليعيش الشعب الفلسطيني بسلام

حاليا بسلطة فياض بدات الاجارءات الفعليه لحل القضية الفلسطينية
انا مع فياض بترك القدس والنظر لحال الشعب الفلسطيني والبدا بعملية اعمار وتطوير للدولة الفلسطينية بشرط محافظة اسرائيل على الاماكن المقدسة للفلسطينيين بالقدس

اعتقد بان مصر واسرائيل تسيران على الطريق القويم لتحسين احوال الشعب الفلسطيني
من حق مصر ومن حق اسرائيل محاربة الارهاب الاسلامي المتطرف القادم من حماس
ومن حق الشعب الفلسطيني تقرير مصير القدس ولا يحق لاحد غيره التدخل فينا
المساعدات للشعب مقدمة من اوروبا فقط ولكن اوروبا لا تقرر مصير الشعب الفلسطيني , الفلسطينيين هم من يقررو مصيرهم

بلا قدس بلا حماس بلا بطيخ هلء بدنا نعيش</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>السلام عليكم</p>
<p>احييك على هذا الموقف</p>
<p>في الحقيقة اغلب الشعب الفلسطيني مثقف وهو الان لا يتجه الى الدين او الانتماء القومي<br />
فلو نظرنا الي الدين لرأينا ان اكثر اتباع الديانات تطرفا هم المسلمين بسبب مفاهيمهم الخاطئة والمتخلفة عن الدين<br />
ولو نظرنا الى اكثر القوميات تخلفا لرأينا القويمة العربية من المحيط الى الخليج والسبب التمسك بالعادات القديمة<br />
من حق الفلسطينيين العيش بدولة ذات كرامة او على الاقل بدولة مسحوبة الكرامة كما هي كل الدول المجاورة ولكن دولة مستقرة<br />
من حق الفلسطيني ان ينعم بالمال وبالامن</p>
<p>هل باعتقادك هناك داعمين للشعب الفلسطيني<br />
ان وجد داعمين فهم فقط بالاسم<br />
فهناك على مدار 21 سنة وصلت للشعب الاسرائيلي تبرعات بقيمة ترليون دولار<br />
على مدى 40 عام وصلت للشعب الفلسطيني تبرعات بقيمة 9.3 مليار دولار</p>
<p>الشعب الاسرائيلي يعيش برفاه بفعل اتباع ديانته المخلصين<br />
الشعب الفلسطيني يعيش تحت خط الفقر بسبب التخلف الواضح باتباع اثنيات وقوميات هي نفسها لا تحب بعضها</p>
<p>حماس اكبر نكبة على الشعب الفلسطيني وعلى الشعب الاسرائيلي يجب التخلص منها<br />
اؤيد مصر واسرائيل بفكرتهم للقضاء عليها وانا معجب بسياسة مصر تجاه الحركات المتخلفة<br />
ان الاوان ليعيش الشعب الفلسطيني بسلام</p>
<p>حاليا بسلطة فياض بدات الاجارءات الفعليه لحل القضية الفلسطينية<br />
انا مع فياض بترك القدس والنظر لحال الشعب الفلسطيني والبدا بعملية اعمار وتطوير للدولة الفلسطينية بشرط محافظة اسرائيل على الاماكن المقدسة للفلسطينيين بالقدس</p>
<p>اعتقد بان مصر واسرائيل تسيران على الطريق القويم لتحسين احوال الشعب الفلسطيني<br />
من حق مصر ومن حق اسرائيل محاربة الارهاب الاسلامي المتطرف القادم من حماس<br />
ومن حق الشعب الفلسطيني تقرير مصير القدس ولا يحق لاحد غيره التدخل فينا<br />
المساعدات للشعب مقدمة من اوروبا فقط ولكن اوروبا لا تقرر مصير الشعب الفلسطيني , الفلسطينيين هم من يقررو مصيرهم</p>
<p>بلا قدس بلا حماس بلا بطيخ هلء بدنا نعيش</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: أشرف فياض</title>
		<link>http://www.tuwrqi.com/archives/206/comment-page-1#comment-1124</link>
		<dc:creator>أشرف فياض</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2010 22:42:48 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.tuwrqi.com/archives/206#comment-1124</guid>
		<description>فقط أحب أن أضيف أن مشكلة فهم حماس للديمقراطية وربما العرب كافة هي في ان الحكومة لا يحق لها التغيير في الدستور التي تتشدق دائماً بتطبيقه أو معالجته أو تعديله دون بلوغ النصاب اللازم في البرلمان ، وهي كانت تشكل أغلبية برلمانية لكنها لم تكن كافية لتغيير أي شيء خاصة مع وجود كتل أخرى لها ثقلها سواء كانت ليبرالية أو يسارية أو مستقلة، وعليه فإنحماس كانت تعتبر اتفاقية أوسلو لاغية بناء على فك الارتباط والتنسيق مع السلطات الاسرائيلية الذي كان قائما قبيل انتفاضة الاقصى سيئة الذكر ، وعندما فازت الحركة المذكورة بالانتخابات طالبها المجتمع الدولي بالتخلي عن فكرة المقاومة والاعتراف بدولة اسرائيل كجزء من اتفاقية أوسلو التي وقعت عليها السلطة الفلسطينية بغض النظر عن التيار الذي تمثله ، لكنها ألغت صفة السلطة عنها تماما كما ألغت مشروعية فوزها بالانتخابات
هم مجرد هواة على الصعيد السياسي تماما كما هم هواة حتى في العمل المسلح !!!!</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>فقط أحب أن أضيف أن مشكلة فهم حماس للديمقراطية وربما العرب كافة هي في ان الحكومة لا يحق لها التغيير في الدستور التي تتشدق دائماً بتطبيقه أو معالجته أو تعديله دون بلوغ النصاب اللازم في البرلمان ، وهي كانت تشكل أغلبية برلمانية لكنها لم تكن كافية لتغيير أي شيء خاصة مع وجود كتل أخرى لها ثقلها سواء كانت ليبرالية أو يسارية أو مستقلة، وعليه فإنحماس كانت تعتبر اتفاقية أوسلو لاغية بناء على فك الارتباط والتنسيق مع السلطات الاسرائيلية الذي كان قائما قبيل انتفاضة الاقصى سيئة الذكر ، وعندما فازت الحركة المذكورة بالانتخابات طالبها المجتمع الدولي بالتخلي عن فكرة المقاومة والاعتراف بدولة اسرائيل كجزء من اتفاقية أوسلو التي وقعت عليها السلطة الفلسطينية بغض النظر عن التيار الذي تمثله ، لكنها ألغت صفة السلطة عنها تماما كما ألغت مشروعية فوزها بالانتخابات<br />
هم مجرد هواة على الصعيد السياسي تماما كما هم هواة حتى في العمل المسلح !!!!</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: محمد لبد</title>
		<link>http://www.tuwrqi.com/archives/206/comment-page-1#comment-1123</link>
		<dc:creator>محمد لبد</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 01 Jan 2010 22:37:46 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.tuwrqi.com/archives/206#comment-1123</guid>
		<description>بالفعل هي وجهة نظر مختلفة لكني اختلف معك ايضا في عدة نقاط سأتحدث عنها ضمنيا
بداية يفترض من العرب أنهم قبلوا بفكرة الواقعية منذ عام ٤٨ بدلا من اطلاق الشعارات والخوض في حروب شخصية بعيدا عن القضية
أكبر الأخطاء التي تم اتخاذها في ذلك الوقت اعلان الوحدة الأردنية مع الضفة الغربية هذا أدى إلى نسف الهوية الفلسطينية واستفادة أردنية من موارد وسكان هذه الضفة لصالح الحكومة المركزية
مع بداية السبعينات واحتلال الضفة وغزة وسيناء والجولات لو أرادت اسرائيل الوحدة ودمج شعوب المناطق فيها وطرحت الأمر في استفتاء لقبلت الشعوب المحتلة ما عرض عليها لما كان في ذلك الوقت من رخاء اقتصادي وحرية فقد كان بإمكان المصري أن ينطلق بسيارته من شرق القناة إلى شمال الجولان دون أن يستوقفه أحد
في تلك الفترة أيضا بدأت اسرائيل في سياسة بناء المستوطنات تلك السياسية التي أدت إلى نفور شعبي في بعض الأوساط وبداية تكوين جيل جديد من المقاومين بعيدا عن مقاومي الخارج الذين كانوا في سبات عميق
مع حرب أكتوبر والتي كانت فيها فرصة لتحقيق نصر محتمل تخلى عنه السادات وأقال لذلك قائد جيشه وسط المعركة مكتفيا بذلك بحرب تحريك ومقتنعا بما وصل إليه متخليا عن الطرف الآخر
لم يكن سلام مصر وإسرائيل نتيجة نصر ٧٣ ولكن كان قوة دافعة لحصول مصر على كافة أرضها نظريا. فكلي يقين بأن مصر لو طلبت السلام قبل ٧٣ لكانت فرحة إسرائيل أكبر من أي شيء ولتخلت عن معظم الأرض
فكرة عقد السلام بحد ذاتها فكرة واقعية لكن اتخاذها بشكل منفرد أضر بالعرب ككل بعد كل اتفاق أصبح المباح قبله محرما. الجدير بالذكر بأن الاتفاقية مع مصر أعطت مصر السيادة على كامل أرضها لكن مع تحديد الوجود العسكري ونوعه وكمه في مقابل وجود الجيش الاسرائيلي بعد ٢كم من الحدود
المنطقة في مصر حتى ٤٠كم لا يجوز تمليكها والبيع والشراء هناك لحق الانتفاع فقط والمشاريع التي تتخذ في تلك المنطقة يجب أن توافق عليها قوات حفظ السلام التي وضعت في الجانب المصري فقط كما أعطت الاتفاقية الحق للاسرائيلين بالاستثمار على ساحل خليج العقبة وحق الدخول إلى تلك المناطق ببطاقة الهوية مع العلم بأن سيناء ككل يمنع فيها تملك غير المصري وأن المصري في رفح المصرية لا يتملك بيته أيضا وللحكومة الحق في ترحيله
جاءت الانتفاضة في الثمانينات وأفرزت مقاومين من نوع جديد هو النوع الاسلامي جاء بعدها مؤتمر مدريد واتفاقية أسلو وتهافت العرب على السلام كل وفق مصالحه وهواه
اتفاقية اسلو ليست بالجيدة فهي لم تضمن أي شيء ولم تحدد سوى أطرا لمفاوضات بعكس اتفاقيات مصر والأردن التي كانت أخطر اتفاقية فهي أعطت لإسرائيل أراض بحق الانتفاع وأراض ملكتها لإسرائيل تحت السيادة الأردنية وإذا استثنينا إسرائيل لأنها الطرف الأقوى فهي تعطي للأردن الحق في القدس بعيدا عن محيطه في الضفة هذا البند يجعل اليوم من سكان القدس العرب سكانًا أردنيين مقيمين إقامة دائمة في إسرائيل وبموجب ذلك يدفعون ضرائب كالمقيم الأجنبي في حال عمله ضمن سيادة السلطة الفلسطينية

إذا قفزنا بعيدا بضع سنوات حتى الانتخابات الأخيرة أرى نفسي مناصرا لنزول حماس لصندوق الاقتراع فتحولها من حركة مقاومة إلى حركة سياسية هو الواقعي في ظل اتفاقيات تحدد حدود المقاومة وتجرمها وما حصلت عليه من أصوات يؤكد في رغبة الشارع الفلسطيني من التخلص من حرس قديم للقضية جاء من الخارج ليستولي على كل شيء متجاهلا أبناء الداخل
حصل الانقلاب الحمساوي الذي أصبح الأشهر في انقلابات السيادة الفلسطينية فتاريخ المنظمة في الخارج لم يكن بالنظيف وتربع فتح على هرمها لم يكن إلا بتدمير الخصوم
المشكلة الحالية ليست في حماس الداخل بل في حماس الخارج فهي تكافئ المنظمة في الخارج أيام السبعينات من إطلاق الشعارات والوعد والوعيد دون الالتفات لما يريده الشعب في الداخل لكن الفرق أن المنظمة في ذلك الزمان كانت هي القيادة والرأي يأتي مع مشاورة أهل الخارج فقط ( بعد أسلو تم تجاهل القيادات التي بقيت في الخارج ) أما حماس فلها فلسفتها بالشورى بين كل أطرافها في الداخل والخارج
وبالتالي فالنظرية حول ايدلوجية حماس القبورية ليست قابلة للتعميم فهي لها أنصارها داخل فلسطين وخارجها ولكن التعبئة لهذه الشعارات قادم من الخارج ففي الداخل حماس لم تتحول إلى حركة مقاومة إلا بعد سنوات من وجودها كعمل تطوعي وخيري وتعتبر الأنجح في ذلك في فلسطين بأكملها كما أنها أسست في ٧٩ أول جامعة في قطاع غزة (الجامعة الاسلامية) تعد الآن من أفضل الجامعات الفلسطينية ككل والأفضل في قطاع غزة حتى مع وجود الدعم الحكومي لجارتها الأزهر التي أقامتها المنظمة فالتيار الإسلامي أيضا تيار حركة وبناء ونهضة
بالنسبة لقضية الجدار الأخيرة فرغم قناعتي بحرية مصر في فعل ما تريد لكنها فشلت في تسويق فعلتها أمام الرأي كان من الممكن أن تذيع عن القبض عن تجار حشيش أو مخدرات وأنهم حصلوا عليها من غزة أو ماشابه ذلك وما أسهل الإعلام الحكومي في أن يقوم في ذلك كما أنه كان يجب أن تقول أن في إغلاق الأنفاق ضغط على إسرائيل في فتح المعابر بشكل رسمي لكن قلقي الوحيد هو من أنبوب المياه الذي سيدمر مخزون المياه الجوفية في الجهة الفلسطينية وسيعمل الجدار على حجبه عن الجهة المصرية
الجدير بالذكر بأن الأنفاق تدخل كل شيء إلى غزة بداية من الطعام وانتهاء بالسيارات، وفتحت السوق في غزة لاستقبال منتجات كان من المستحيل ادخالها في ظل الاتفاقيات الموقعة ومن ذلك المنتجات المصنعة في السعودية ودول الخليج

أعود في النهاية إلى النظرة الواقعية لحل القضية فحلها اليوم بنظرة واقعية يتطلب التخلي عن كل ألامنا الماضية وعن تطلعاتنا والنظر إلى الأرض والبدء من جديد لرسم دولة دون الارتباط بالماضي وما حدث فيه وهذا فيه شيء من المستحيل رغم حدوث بعض منه

بعض الكتاب والعرب الواقعيين أكثر من اللزوم يقولون لن نكون فلسطينين أكثر من الفلسطينين أنفسهم ربما كانوا متجاهلين أن ما يعيشه الفلسطينيون هو نتاج لسياسات دول ومنها عربية أسهمت في ذلك
فالقرار الفلسطيني كان ومازال منذ ٤٨ في حالة تبعية لأهواء غيره وان اتسم بديموقراطيته الشكلية</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>بالفعل هي وجهة نظر مختلفة لكني اختلف معك ايضا في عدة نقاط سأتحدث عنها ضمنيا<br />
بداية يفترض من العرب أنهم قبلوا بفكرة الواقعية منذ عام ٤٨ بدلا من اطلاق الشعارات والخوض في حروب شخصية بعيدا عن القضية<br />
أكبر الأخطاء التي تم اتخاذها في ذلك الوقت اعلان الوحدة الأردنية مع الضفة الغربية هذا أدى إلى نسف الهوية الفلسطينية واستفادة أردنية من موارد وسكان هذه الضفة لصالح الحكومة المركزية<br />
مع بداية السبعينات واحتلال الضفة وغزة وسيناء والجولات لو أرادت اسرائيل الوحدة ودمج شعوب المناطق فيها وطرحت الأمر في استفتاء لقبلت الشعوب المحتلة ما عرض عليها لما كان في ذلك الوقت من رخاء اقتصادي وحرية فقد كان بإمكان المصري أن ينطلق بسيارته من شرق القناة إلى شمال الجولان دون أن يستوقفه أحد<br />
في تلك الفترة أيضا بدأت اسرائيل في سياسة بناء المستوطنات تلك السياسية التي أدت إلى نفور شعبي في بعض الأوساط وبداية تكوين جيل جديد من المقاومين بعيدا عن مقاومي الخارج الذين كانوا في سبات عميق<br />
مع حرب أكتوبر والتي كانت فيها فرصة لتحقيق نصر محتمل تخلى عنه السادات وأقال لذلك قائد جيشه وسط المعركة مكتفيا بذلك بحرب تحريك ومقتنعا بما وصل إليه متخليا عن الطرف الآخر<br />
لم يكن سلام مصر وإسرائيل نتيجة نصر ٧٣ ولكن كان قوة دافعة لحصول مصر على كافة أرضها نظريا. فكلي يقين بأن مصر لو طلبت السلام قبل ٧٣ لكانت فرحة إسرائيل أكبر من أي شيء ولتخلت عن معظم الأرض<br />
فكرة عقد السلام بحد ذاتها فكرة واقعية لكن اتخاذها بشكل منفرد أضر بالعرب ككل بعد كل اتفاق أصبح المباح قبله محرما. الجدير بالذكر بأن الاتفاقية مع مصر أعطت مصر السيادة على كامل أرضها لكن مع تحديد الوجود العسكري ونوعه وكمه في مقابل وجود الجيش الاسرائيلي بعد ٢كم من الحدود<br />
المنطقة في مصر حتى ٤٠كم لا يجوز تمليكها والبيع والشراء هناك لحق الانتفاع فقط والمشاريع التي تتخذ في تلك المنطقة يجب أن توافق عليها قوات حفظ السلام التي وضعت في الجانب المصري فقط كما أعطت الاتفاقية الحق للاسرائيلين بالاستثمار على ساحل خليج العقبة وحق الدخول إلى تلك المناطق ببطاقة الهوية مع العلم بأن سيناء ككل يمنع فيها تملك غير المصري وأن المصري في رفح المصرية لا يتملك بيته أيضا وللحكومة الحق في ترحيله<br />
جاءت الانتفاضة في الثمانينات وأفرزت مقاومين من نوع جديد هو النوع الاسلامي جاء بعدها مؤتمر مدريد واتفاقية أسلو وتهافت العرب على السلام كل وفق مصالحه وهواه<br />
اتفاقية اسلو ليست بالجيدة فهي لم تضمن أي شيء ولم تحدد سوى أطرا لمفاوضات بعكس اتفاقيات مصر والأردن التي كانت أخطر اتفاقية فهي أعطت لإسرائيل أراض بحق الانتفاع وأراض ملكتها لإسرائيل تحت السيادة الأردنية وإذا استثنينا إسرائيل لأنها الطرف الأقوى فهي تعطي للأردن الحق في القدس بعيدا عن محيطه في الضفة هذا البند يجعل اليوم من سكان القدس العرب سكانًا أردنيين مقيمين إقامة دائمة في إسرائيل وبموجب ذلك يدفعون ضرائب كالمقيم الأجنبي في حال عمله ضمن سيادة السلطة الفلسطينية</p>
<p>إذا قفزنا بعيدا بضع سنوات حتى الانتخابات الأخيرة أرى نفسي مناصرا لنزول حماس لصندوق الاقتراع فتحولها من حركة مقاومة إلى حركة سياسية هو الواقعي في ظل اتفاقيات تحدد حدود المقاومة وتجرمها وما حصلت عليه من أصوات يؤكد في رغبة الشارع الفلسطيني من التخلص من حرس قديم للقضية جاء من الخارج ليستولي على كل شيء متجاهلا أبناء الداخل<br />
حصل الانقلاب الحمساوي الذي أصبح الأشهر في انقلابات السيادة الفلسطينية فتاريخ المنظمة في الخارج لم يكن بالنظيف وتربع فتح على هرمها لم يكن إلا بتدمير الخصوم<br />
المشكلة الحالية ليست في حماس الداخل بل في حماس الخارج فهي تكافئ المنظمة في الخارج أيام السبعينات من إطلاق الشعارات والوعد والوعيد دون الالتفات لما يريده الشعب في الداخل لكن الفرق أن المنظمة في ذلك الزمان كانت هي القيادة والرأي يأتي مع مشاورة أهل الخارج فقط ( بعد أسلو تم تجاهل القيادات التي بقيت في الخارج ) أما حماس فلها فلسفتها بالشورى بين كل أطرافها في الداخل والخارج<br />
وبالتالي فالنظرية حول ايدلوجية حماس القبورية ليست قابلة للتعميم فهي لها أنصارها داخل فلسطين وخارجها ولكن التعبئة لهذه الشعارات قادم من الخارج ففي الداخل حماس لم تتحول إلى حركة مقاومة إلا بعد سنوات من وجودها كعمل تطوعي وخيري وتعتبر الأنجح في ذلك في فلسطين بأكملها كما أنها أسست في ٧٩ أول جامعة في قطاع غزة (الجامعة الاسلامية) تعد الآن من أفضل الجامعات الفلسطينية ككل والأفضل في قطاع غزة حتى مع وجود الدعم الحكومي لجارتها الأزهر التي أقامتها المنظمة فالتيار الإسلامي أيضا تيار حركة وبناء ونهضة<br />
بالنسبة لقضية الجدار الأخيرة فرغم قناعتي بحرية مصر في فعل ما تريد لكنها فشلت في تسويق فعلتها أمام الرأي كان من الممكن أن تذيع عن القبض عن تجار حشيش أو مخدرات وأنهم حصلوا عليها من غزة أو ماشابه ذلك وما أسهل الإعلام الحكومي في أن يقوم في ذلك كما أنه كان يجب أن تقول أن في إغلاق الأنفاق ضغط على إسرائيل في فتح المعابر بشكل رسمي لكن قلقي الوحيد هو من أنبوب المياه الذي سيدمر مخزون المياه الجوفية في الجهة الفلسطينية وسيعمل الجدار على حجبه عن الجهة المصرية<br />
الجدير بالذكر بأن الأنفاق تدخل كل شيء إلى غزة بداية من الطعام وانتهاء بالسيارات، وفتحت السوق في غزة لاستقبال منتجات كان من المستحيل ادخالها في ظل الاتفاقيات الموقعة ومن ذلك المنتجات المصنعة في السعودية ودول الخليج</p>
<p>أعود في النهاية إلى النظرة الواقعية لحل القضية فحلها اليوم بنظرة واقعية يتطلب التخلي عن كل ألامنا الماضية وعن تطلعاتنا والنظر إلى الأرض والبدء من جديد لرسم دولة دون الارتباط بالماضي وما حدث فيه وهذا فيه شيء من المستحيل رغم حدوث بعض منه</p>
<p>بعض الكتاب والعرب الواقعيين أكثر من اللزوم يقولون لن نكون فلسطينين أكثر من الفلسطينين أنفسهم ربما كانوا متجاهلين أن ما يعيشه الفلسطينيون هو نتاج لسياسات دول ومنها عربية أسهمت في ذلك<br />
فالقرار الفلسطيني كان ومازال منذ ٤٨ في حالة تبعية لأهواء غيره وان اتسم بديموقراطيته الشكلية</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>

